نسيم مقبل البعيثي
"بن دغر".. والحب الخفي والأبدي..!
الساعة 07:28 مساءاً
نسيم مقبل البعيثي
كلما قابلت تحدياً وصعوبة في حياتك تذكر إنهما رسالة موجهة إليك لتتعلم منها شيئا جديدا وتمضي على طريق الحق والدفاع عنه . ً

 فالتحدي ربما يكون سلبي وربما إيجابي وفي كلا الحالتين تستطيع أن تتفوق على كل ما يواجهك فأنت إنسان كرمك الله وحباك بالكثير من الصفات والإمكانيات ..

من هذا المنطلق أو المدخل ، أسرد لكم بعض من وقائع الحب السري والسرمدي الذي يحظى به دولة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر،من قبل ابناء الشعب اليمني عامة، وأبناء العاصمة صنعاء خاصة،  هذه الوقائع عشتها وشاهدتها وسمعتها خلال زيارة قمت بها مؤخراً إلى صنعاء التي ترزح تحت وطأة حكم مليشيا الإنقلاب والكهنوت.

 في البداية أنتابني أستغراب لهذا الحب السري والسرمدي الخفي، في قلوب جميع ابناء العاصمة صنعاء، وكافة اليمنيين..ولكنني سرعان ما تذكرت إنجازات وأعمال ومواقف "بن دغر" التي بفضلها، شعر المواطنون بوجود الدولة ،وتوفرت لهم سبل الحياة بعد إنقطاع دام طويلا..  

 وما فاجأني وأنا أقضي إجازتي الرمضانية بين أوساط المجتمع في العاصمة صنعاء ،في ظل تحركاتي اليومية في أوساط المدينة وخاصة في الأسواق المكتظة بالإزدحام، إن تواجد المليشيات الحوثية في صنعاء المصاحب لحملات التحريض ضد الحكومة الشرعية وضد النظام الجمهوري والوحدة والديمقراطية والحرية، لم يغير شيئاً من قناعات المواطنين تجاه وطنهم وحكومتهم الشرعية..

وخلال تلك الزيارة كان إحساسي  قريب إلى قلوب المواطنين وكان الحديث يدور بيننا بالفة وهدوء وطمأنينة ..وكثيرا ما يلفت إنتباههم إني من العاصمة المؤقتة عدن.

وخلال الحديث الذي دار بيننا اتفاجئ بسر خفي في قلوبهم... الكل يحمل هذا السر الخفي !

هذا السر الخفي ،عن مليشيات الحوثي الإنقلابية، أطلعوني عليه قائلين :نحن  تحت سلطة ظلم وفساد تحكمنا سلطة الانقلاب الفارسية  مصاصو الدماء ،ولكن تظل آمالنا ودعائنا وحبنا مقرونة برجل الدولة ورجل العدالة ورجل الوطن الإتحادي بن دغر. ..مؤكدين "نعم بن دغر  هو أملنا".

 للأمانة والحقيقة وأنا اقف مستغربآ قائلآ لنفسي:  يا ترى هل أخذ قلوبهم بن دغر ؟!

وما هو السر الحقيقي لحبهم لهذا الرجل؟!

ضليت مصعوقا متبلدآ.. وقفت لحظات مع ذاتي وقلت في نفسي مجدداً : أي شعب هذا الذي يأبى الخنوع والقبول بالأفكار والثقافة الطائفية الدخيلة.. أي شعب هذا الذي لم تؤثر فيه كل إشاعات الحقد والكراهية ضد الدولة ورموزها الوطنية؟

وإلى جانب إنبهاري بصمود المجتمع في صنعاء في وجه المليشيات الحوثية وما ترتكبه من جرائم وإنتهاكات بحقهم.. وكل ما تروج له  من حقد وكراهية .. أسترجعت  - أيضاً- تحركات واعمال وانجازات الرجل الوحدوي الأصيل  ذو القلب الكبير دولة رئيس الوزراء الدكتور بن دغر.. وعندها أيقنت إن أهالي صنعاء وكل قاطنيها جميعاً  والمجتمع اليمني بأكمله، يكنون الحب الغزير والتقدير الكبير  لـ"بن دغر " وانهم يدركون كما أدركت،  سر حبنا لهذا الرجل العظيم،الذي يكمن في نزاهته وعدالته وحكمته وإنسانيه ووطنيته  وحبه لكافة أبناء شعبه .

 لقد دار حديث طويل وفي شتى مناحي الحياة،  بيني وبين عدد من  المواطنين البسطاء والموظفين والأدباء والكتاب والشعراء في العاصمة صنعاء ، وكان ختام حديثهم معي  : يظل الأمل وتظل الثقة الخالصة برئيس الوزراء الحكيم والنبيل والوطني ورجل التحدي والمرحلة الصعبة الدكتور أحمد عبيد بن دغر..  

سلام عليك يا "بن دغر " ..يا  سر حبنا وسر حبهم الخفي والأبدي..

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
اختيارات القراء
  • اليوم
  • الأسبوع
  • الشهر